أســمــريـّـات
صـراخ كـلـمـة ...
نعم | للزواج المدني .. و لحقوق المرأة
نعم | للزواج المدني .. و لحقوق المرأة | بالتعاون مع موقع أصدقاء الحياة

دون إكثار في الكلام, حملة الألف ميل نبدأها بخطوة أولى, نأمل أن يتبعها خطوات تنفيذيّة أخرى .

لواء الزواج المدني, الذي لم تتبنـّاه أي مؤسسة أو جمعيّة رسميّة أو شعبيّة, بشكل رسميّ حتـّى الآن, فلنعلن ولاءنا للواء المدنيّة, الولاء للمدنيّة التي أمسينا بأمسّ الحاجة لها .

هل من الواجب على الحبّ أن يـُقتل بتأطير طائفيّ ضيّق ؟

هل من الواجب على العلاقات الراقيّة متبانية الطوائف, أن توصـّف بمظهر دينيّ لتتوّج بالاحترام الاجتماعي و الضمان القانوني بعلاقة زواج ؟

هل "الملحدين و الملحدات" غير مؤهلين / مؤهلات لنيل خصائص المواطنة السوريّة من حقوق و واجبات بالتساوي مع بقيّة شرائح المجتمع ؟

نعم لقانون أحوال شخصيّة مـُعاصر, يكفل حريّات كل فئات المجتمع بتنوّعه و فسيفسائيته, نعم لصون حقوق من اختلفت مشاربهم و مشاربهن بالتساوي, نعم لضمان حقوق المرأة – كمرأة, في ظلّ قانون مدنيّ معاصر, نعم للاعتراف بالمواطنة كمعيار للوطنيّة .

مسيرة التصحيح التي أطلقها سيادة الرئيس د. بشّار الأسد, في وطننا سوريّة, يجب أن تصل ذروتها كحركة واقعية اجتماعية مـُعاشة, يضقّ ناقوسها حقوق الكثير من السوريين المتمدنين, المطالبين بحقهم في نول زواج مدنيّ عصريّ .

ليتمنـّى كل بشريّ لو كان ... سوريّاً .
الأمين العام لحزب الله "و سيّد المقاومة اللبنانيّة" يبجـّل "قاتل العراقيين و مثير الفتن" !!!
الأمين العام لحزب الله "و سيّد المقاومة اللبنانيّة" يبجـّل "قاتل العراقيين و مثير الفتن" !!!
بقلم : حبيب ضومط
 
رحمه الله, عبد العزيز الحكيم, شيعيّ في العراق, توفـّي بعد حياة حافلة بعدّة أمور, منها المشرّف – لربما – و
 منها المـُخجل, مثلا محاربته إلى جانب إيران ضد وطنه العراقي خلال الحرب العراقيّة الإيرانيّة – و قد أسّس فيلق بدر – , أو دعوته لإقامة فيدراليّات سنيّة, و شيعيّة و كرديّة في العراق تبعاً للوجود الجغرافي – الديموغرافي لهذه الطوائف, عدا عن علاقته المشبوهة بالعمالة مع الأميركيين.

أميركا الأم الحنون لإسرائيل, و السيّد حسن مناهض شديد للرعاية الأميركيّة هذه, لكن يورد في برقيّته العزائيّة بمناسبة وفاة صديق الأميركان, من جملة ما قال, قوله : "أود أن اعبر لكم عن مشاعري ومشاعر إخوانكم في حزب الله وتأثرنا البالغ برحيل الأخ الكبير العلامة السيد عبد العزيز الحكيم ........ بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والدعوة إلى الله والتبليغ والهجرة والجهادوالنضال والصبر والتضحيات الجسامفي سبيل الإسلاممن اجل انقاذ الشعب العراقي المظلوم واعزازه ورفع شأنه".


هل في مساندة الإيرانيين بقتل العراقيين و احتلال وطنهم – وذلك عـِبر فيلق كامل سمّي "فيلق بدر" خلال الحرب الإيرانيّة العراقيّة – إنقاذ للشعب العراقي ؟؟!!

هل في مساندة الأميركيين لاحتلال العراق, إعزاز للشعب العراقي ؟؟!!

أنا لن أقرر شيئا, أقلـّه الآن, فمكانة الأمين العام لديّ عالية و أقدّره جدا جزيلا, أيضاً أقدّر وضعه بالنسبة للطائفة الشيعيّة الكريمة و ما يرتـّبه ذلك من مسئوليّات خطابيّة اجتماعيّة, لكن كانت هذه تساؤلات مـُظلمة لا بدّ من الإضاءة عليها .
إعتقال المدوّن السوريّ | كريم عربجي .
 
إعتقال المدوّن السوريّ "كريم عربجي" .

 

الشبكة العنكبوتيّة, لعنها الله, لم تعد تعفينا من معرفة أي خبر كان, كنـّا قد اعتدنا الغياب عن ساحات الوطن و ما يجري فيه, لكن بوجود هذه المصيبة "العنكبوتيّة", بات من المستحيل تسجيل أي غياب, اليوم مثلا, و بسبب هذه الشبكة و فضولي, اطـّلعت على قرار محكمة أمن الدولة بحقّ المدوّن السوري "كريم عربجي" بالسجن 3 أعوام بتهمة ما يمكن تسّميته "إضعاف نفسيّة الأمة" بناء على المادة 286 من ق.ع.س, أي قانون العقوبات السوريّ, و التي تنصّ على :

 

"1_يستحق العقوبة نفسها* من نقلفي سورية في الأحوال عينها** أنباء يـُعرف أنـّها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسيّة الأمّة .

2_ إذا كان الفاعل يحسب هذه الأنباء صحيحة فعقوبته الحبس ثلاثة أشهر على الأقل."

*
العقوبة هي الاعتقال
المؤقت.
**
يقصد بالأحوال عينها : زمن الحرب أو توقـّع
نشوبها.
*,** :
المعلومات مـُستقاة من المادة 285
ق.ع.س.

 

كريم عربجي - مواليد 1978 - , سبق و لاقى ما يلاقي الآن, منذ عامين أي في عام 2007, و ذلك لكتابته تعليقات و استلامه مهمّات إشرافيّة في منتديات "اخويّة", و هي موقع محجوب في سوريا, أما عن الحكم الصادر بحقـّه الآن, فبرأيي, و هنا أناشد سيادة الرئيس د. بشار الأسد, هو قرار ينتقص من ( كيف و كم ) حركة التحرر التي تشهدها سورية, هو فعل, و بسبب غموضه إعلاميا, يظهر كـُمـُكـَمـِم للأفواه , لقد كنت أتابع منتدى اخويّة, رغم الحجب, و طرق متابعة المواقع المحجوبة أسهل من عدم الحجب نفسه, لكن لربما "الحاجب السوري" لا يعلم بهذا, و أظنـّه يعلم " و بعض الظنّ إثم ..", ليس هذا محور حديثنا الآن, و بالتأكيد سنفرد لهذا الشأن مقالا مستقلا لأهميته, قد يتأتى لأحدهم الآن أن يسأل و يتساءل, ما يريده حبيب ضومط من هذا الطرح, و ما الفكرة المبتغى معالجتها جرّاء نشر خبر اعتقال العربجي ؟

 

هذا, لعمري, سؤال محقّ .

 

ما أريده, بكل سوريّة أفتخر بها و أنتمي إليها, أن أكون خاضعا لقضاء عادل لا يـُزرع في بساتينه أقوال تبرعم تدخـّلات أمنيّة, أريد قضاء عادل مـُطلق ينتهر عن نفسه أي قاضي تدور حوله الشـُبهات, أريد قضاة يرتهنون بقرارهم للقانون, لا قضاء يسيّرهم المال و الرجال و أنصاف الرجال, أريد أن يقاضيني, أنا و أي سوريّ أخر, سوريّون متحرّرون يؤمنون بحقّ الآخر, يؤمنون بوجود الآخر الواقعي – الطبيعي .

 

 

القرار بحقّ العربجي, و من وجهة نظر قانونيّة شخصيّة, هو قرار حاق مستكمل لأركانه. فآراء العربجي قد تكون بالنسبة للبعض مدعاة هوان لأمّة – أظنّ معظمها يجالس الاسرائيليون قبل الظهيرة و بعدها -, كما أن آراءه أتت في زمن نشوب الحرب, و لم تزل حربنا, نعم حربنا و أقولها بكل فخر, مع اسرائيل قائمة, و ما نشهده هو وقف نار و هدنة منذ 1973 .

 

من هنا نقول, القرار مستكمل لأركانه قانونيّا, و النقد الفعلي لهذا القرار يتماهى فيه الجانب الإنساني, المـُعاصر, الحضاري و المتمدن, هو نقد لا يمكن أن يتخذ أي وسيلة قانونيّة, ذلك لأن المادة المقرِّرة لحكم "العربجي" هي مادة "هلاميّة" يصعـُب خرقها, و يسهـُل قرنها بأي فعل شرط أن يقترن و لو بحرف واحد!!

 

يا سيادة الرئيس, د. بشار الأسد, يا سيداتي وسادتي, يا أيّها الشرفاء في سوريا, آن لنا أن نكون أحرارا .. أفراد أمّة حرّة.

 

 

حبيب ضومط, سوريّ منذ أكثر من 22 سنة.. و إلى الأبد .

 



<<الصفحة الرئيسية
صفحة جديدة 1

To Contact , Email me to : habib.doumet@gmail.com