أســمــريـّـات
صـراخ كـلـمـة ...
لـِذا نـحـن نـقـول بـفـصـل الـدِيـن عـن الـدولـة .... و الـمـُجـتـمـع !
 
فيما اعترض الروّاد الأوائل من عصر اليقظة و النهضة على صعيد الأمّة السوريّة و بقية أمم العالم العربي حتّى يومنا هذا , إشكال التوفيق بين الدين و الدنيا من حيث العيش أولاً , و سنّ ما يلزم من قوانين تـُراعي هذا الإشكال في ما تؤيّده من عقوبات , تنفيذاً لما جاء في شرائع دينية من إستحالة الحياة إلا في ضوء ما أنزل الله من تشريعات و أحكام و مقتضيات عيش , هذا التنفيذ اللاعقلاني الروحاني التضايفي - أي تصوّر إقرار خيرية أي تصرف أو قانون أو قول بناء على مدى الاتفاق بينه من جهة و الشريعة و التعاليم الدينية من جهة أخرى - و أن الوسائل لا تستمد شرعيتها من شرعيّة مقاصدها فقط بل أيضاً فيما تـُبطنه من نيّات , أوجد قوانين مجحفة بحق كثيرين تستمد سلطتها و قوّتها من مرجعيتها المتضمنة اتحاد ديني دنيوي , أي ترتيب هذه السلطة من الله و موافقة الشعب , أي يصحّ استنتاجنا أن الحال هنا هي تماماً كما كانت في عصور أوربا الوسطى المُظلمة أيام " البابوات الأباطرة " , و إعتماد نظريّة السيف الواحد ( one sword theory ) من قـِبل الكنيسة , فضمّت ما لقيصر إلى ما لله بعد عصور من إعتماد المجتمعات و الدول الأوربية على نظرية السيفين ( The two sword theory ) السائدة سابقاً , و التي كانت تضمن السلطة الدينية للكنيسة - السيف الروحي - و السلطة المدنيّة للدولة - السيف الزمني , وحدة الدين و الدولة و المجتمع أنتج في أوروبا ردّ فعل معاكس حرّر الدولة و المجتمع من كل علاقة بالدين , ردّ الفعل هذا تبلّور أكثر فأصبح بمثابة نزعة فلسفية فكريّة سياسيّة اجتماعية , يؤمن روّادها أن الإجتماع و الحياة و الدولة لا يحتاجون لمدبّر لا ورائي في تنظيمهم , كذلك الأمر رؤيتهم هذه لا تنكر وجود خالق سرمديّ ينطوي دوره على الخلق فقط أمثال " لوك " - 1632 , 1716 - , " ليبيز " - 1646 , 1716 - و " ليسينج " - 1729 , 1871 - , هؤلاء و غيرهم كثر كانوا يؤمنون بقدرة العقل و التجربة و العلوم الإنسانية على تنظيم هذه العلاقة , أُطلق على هذه النزعة مـصطلح : العَـلمانية - بفتح العين - ( secularism ) أو الدنيوية .


قد يعتري البعض شعور بتناغم ديني دنيوي , كلّ بحسب دينه , لكن الحقيقة الواقعة أننا الآن في أمّتنا و مجتمعنا نحيا " عصر أوروبي أوسط " , نحيا في مجتمع متنوّع دينياً , متحد دنيويّاً , من هنا تبزغ ضرورة إيجاد ثقافة حياتيّة - سلطويّة - تتناغم مع ما هو متحد في مجتمعنا أي دنيويتنا ؛ و لمّا وجد أغلب المفكّرون السوريّون في القرن المنصرم صعوبة فصل الدين عن المجتمع و تعلّق الأفراد بالماورائيات ردّاً على الماركسية الإلحاديّة , الذي أدّى إلى الإمتعاض من الفكر العَـلماني و السعيّ الدؤوب من أطراف معيّنة بإظهار هذا الفكر الدنيوي على أنّه وحش تكفيري مفترس , مما حذا بمفكرينا أن اكتفوا بالمطالبة بفصل الدين عن الدولة فقط , و بمنع رجال الدين من التدخل بالقرارت السياسيّة , أمثالهم جبران خليل جبران - 1883 , 1931 - , و أنطون سعادة - 1904 , 1949 - , و آخرون كثر أمثال اليازجي و أدونيس و سعد الله ونّوس ... , للأسف حتّى مطلبهم هذا المقولب أساساً بما يتناسب مع قدرة الجماعة على الفهم ما وجد ترحيّباً , العلّة الأولى لفشل الفكر العَلماني سابقاً هي ربطه بدول و أحزاب و معسكرات , انهيار هذه القوى شكّل إنهيار هذا الفكر بالنسبة للبعض , و قد لعبت الحركات الأصولية و الدينية المرافقة لفشل هذه القوى دوراً كبيراً في استميال الناس نحو الفكر الديني و رفض الآخر , كنشوء الكتائب اللبنانية في الثلاثينيات و تعاظم قوة الإخوان المسلمين في الثمانينيات و الأمثلة كثيرة , لكن النتيجة واحدة : إقتتال طائفي مـُلازم للتقسيم الطائفي للمجتمع , و نرى في لبنان و العراق أمثلة حاضرة أمامنا .

من هذا كلّه , يتضح لنا ضرورة السعي للوصول إلى مجتمع مدني , يبتعد عن الفكر الثيوقراطي العسكري الشمولي , و يؤمن بالتعددية السياسيّة , و ضرورة إحترام المعتقدات الدينية للغير شرط بقائها في أماكن العبادة و قلوب المؤمنين , مما سيوّلد ثقافة مجتمعاتية مدنيّة حضارية تؤمن أن الدين لله و الوطن للجميع ؛ ينتج لاحقاً عن تعميم هذه الثقافة انبثاق سلطة مدنيّة , تسنّ القوانين بحسب المنطق البشري , و مراعاة هذه القوانين تعصم الفرد عن الخطأ في التصرف و الفكر أيضاً , و تكفل تعامل المواطنين بعضهم مع بعض بناءً على يسنّه الشارِع من أحكام يرى أنّها فضلى و تحقق المصلحة العليا و تـُراعي مـُثل الحقّ و الخير و الجمال و العدالة , قوانين و تشريعات جديدة تكفل تحطيم أطر جامدة تقليديّة باليّة , قوانين تكفل لرجال الدين احترام مكانتهم شرط ابتعادهم عن التدخل بالقرارت و السبل التربويّة السياسية و المجتمعاتية , قوانين تـُلزم المواطنين بضرورة العيش ضمنها بمؤيدات حضارية تبحث في أسباب المخالفات و طرق معالجتها , بعد إنشاء شعور عام بالمواطنة و الإختلاف الفكري الحضاري لا التكفيري و الترهيبي , قوانين تكفل ضرورة التعامل بين المواطنين بحسب المفاهيم البشريّة و مقتضياتها و اتفاقها مع القانون حُكماً , قوانين تضمن رُقيّنا .



أضف تعليقا

اضيف في 10 يناير, 2009 11:35 م , من قبل giseleabouhaidar
من لبنان said:

فصل الدين عن الدولة ليس بالامر السهل وهو يحتاج لتحضير المجتمع فكريا" لهكذا تغيير.
اظن ان ذلك صعب جدا لا بل مستحيل في مجتمعاتنا.
نحن نعيش في مجتمعات متعددة الاديان حيث كل دين يسعى لتثبيت بقائه ووجوده.
الى ان اصبحنا مجتمعات صغيرة ضمن مجتمع كبير.
كل طائفة تنشئ مدارسها لتنشئة ابنائها بحسب تعاليمها الطائفيةوتجزر في عقولهم معتقداتها وشرائعها ، وهي لا تكتفي بهذا القدر من التعصب بل تسعى لالغاء الاخر في ادمغة طلابها.
لقد اقمت بحثا" يتمحور حول دور المدرسة في تنشئة الطالب وتحضيره فكريا" لقبول الاخر.تبين لي من خلال تلك الدراسة، ان مدارسنا تعزز الطائفية من خلال تعاليمها الدينية ومن خلال كتب التاريخ والتربية المدنية.
ولا القي اللوم على مدارسنا لانها ليست سوى جزء من مجتمع بات مريض بالطائفية.
التخلص من هذا الداء ليس بالامر السهل.
عقول مريضة وهي لا تعي مرضها تنقلها لاجيال المستقبل بطريقة غير ارادية.
اشكرك على هذا المقال الراقي وانا مستعدة لاي نقاش.

اضيف في 11 يناير, 2009 04:06 م , من قبل asmarsyria
من سوريا said:

هناك من الصعوبة في تطبيق أي أفكار تغييرية ما هناك في ظلّ أي حكم معمّم سابق , ثيوقراطي , عسكري , شمولي , إشتراكي , إسلاميّ كان أو مسيحي أو أيّاً يكن , ما منّا أحد ينكر ذلك , لكن القول بإستحالة التطبيق هو قول خاطئ , هناك صعوبة و ليس استحالة .

كذلك الأمر , وجود أحكام إسلامية محدّدة تحكم المسلمين ليس بمـُعضلة في ظلّ تطبيق الأفكار العَـلمانية , الله يدعو المسلمين في القرآن ليحكموا أنفسهم بما أنزل الله عليهم , هذا لا يعني إلزامية الحكم الإسلامي لبقية الجماعات و العقائد الأخرى .

في وجود مجتمع ذو لون ديني واحد - كالسعودية مثلاً - ما من مشكلة في تطبيق شريعة متفق عليها , لكن يستحيل هذا التطبيق في مجتمع منوّع ملوّن يحمل بين طيّاته دينيون مختلفون من جهة و لادينيون من جهة أخرى .

في مكان آخر كنتُ قد ذكرتُ تركيا كأنموذج للدولة العَلمانية أيام أبو الأتراك " أتاتورك " , إن إنعدام الثقافة العَلمانية المجتمعاتية هي المسبب في محاولات كسر عَلمانية تركيّا - و برأينا هي محاولات فاشلة - , قد وضع المشّرع التركي أغلب القوانين الضامنة لعَلمانية الدولة , لكن لم يكن هناك محاولات جديّة لفصل الدين عن المجتمع و إبقائه كحالة روحيّة بين المتعبّد و ربّه في مكانه المخصص حصراً - أي في دور العبادة - , لذا استدعي ههنا مثالاً آخر ألا و هو الدولة الماليزية , إحدى أهم الدول التي تشهد أهم الصحوات العالمية الإجتماعيّة و الإقتصاديّة , كذلك الأمر هي إحدى الدول حاملة لواء العَـلمانية , يقول رئيس الوزراء الماليزي - السابق على ما أعتقد , مهاتير محمّد - : " حينما أردنا الحياة توجّهنا صوب اليابان , و حينما أردنا الدِين توجّهنا صوب مكّة " .

أيّها السوريّون , لا يفوتُ الأوان على عاقل .

أهلاً و سهلاً جزيل , أشكر مرورك و تعليقك , و لتتفضلي بطرح أي أسئلة أو نقاش تريدين , مع فائق الودّ و الإحترام .

اضيف في 11 يناير, 2009 04:29 م , من قبل giseleabouhaidar
من لبنان said:

انا سعيدة بالمناقشة معك
واريد الغور اكثر في هذا الموضوع ان سمحت طبعا.
قلت وفي مستهل ردك انه ما من مستحيل انما هناك صعوبة طبعا".اعارضك بذلك التغيير حاليا مستحيل لا بل سوف يخرط المجتمع في مشاكل كبيرة وضياع وربما حروب. في الوضع الحالي انا اعتبره مستحيل.
ربما ان ابتدأت التحضيرات الفعلية لقبول هذا الموضوع يمكننا ان نصل الى تغيير بعد 20 سنة على الاقل. عندها لن تكون مجتمعاتنا بمأزق.
كما انه يجب ان لا ننسى انه ظاهريا" تم فصل الدين عن الدولة فما من رجل دين يحكم سياسيا". انما الدين ينخرط في السياسة بطريقة مبطنة.
انت قلتها في مجتمع تغيب عنه التعددية الطائفية/ ما من مشكلة في حكمه انما المشكلة تنشأ عندما يكون المجتمع فسيفساء مؤلفة من 19 طائفة كما هو الحال في مجتمعنا اللبناني.
دعني اسلط الضوء هنا على نقطة مهمة.
من خلال بحثي توصلت لنتيجة ربما تشرح لك لما التغيير حاليا" مستحيل.الدراسة اجريت على عينة من الاساتذة الذين ينشؤون الجيل الجديد.الكل ودون استثناء
يتكلم بضرورة الانفتاح على الاخر واحترام اختلافه (وهنا الاخر هو من الطائفة الاخرى) اما عندما طرحت عليهم اقتراح خطوات تطبيقية لذلك لا يمكنك ان تعي مدى التردد الكبير والتحفظ في الردود والكل فضّل ان يلتزم بدينه دون الاقتراب من الاخر وكان الاخر خطر.
بهكذا عقول هل باعتقادك ان العلمانية ستكون نهضة" ام خراب؟

اضيف في 12 يناير, 2009 07:39 ص , من قبل asmarsyria
من سوريا said:

أهلا جيزيل , لكِ الغور بما تشائين , كيفما تشائين , أنرتِ المدوّنة .

حينما قـُلنا بأن السلطة المدنية هي منبثقة لا محالة عن ثقافة عَـلمانية - لا إلحادية - مجتمعاتية , قصدنا الكلمات بمعانيها دونما زيادة أو نقصان , فلا تصلح القوانين المدنية للتطبيق دون بيئة قابلة لإستيعابها , و لو أننا نرى أن القانون هو حافز عملي للتغيير أولاً , شرط ارفاقه بسلسلة من العمليات التنويرية المجتمعاتية غير المؤيدة بعقوبات كما هو القانون , أمّا بشأن قول البعض باستحالة فصل الدين عن المجتمع , أعود و أقول مرّة أخرى , نعوزُ أولاً إرادة جماعية لهذا الفصل , ثمّ تأتي الخطوات الأخرى - التطبيقية - تباعاً .

لذا يا صديقتي , أنا أوافقك فكرة نشر الثقافة المجتمعاتية أولاً .

بالنسبة لقولك بأن العَلمانية الآن هي خراب لا نهضة , أقول

أن المصطلح الذي أطلقتـُهُ أنا " فصل الدين عن المجتمع " هو مصطلح راديكالي , بما تعنيه الراديكالية أنها مذهب يطالب بالإصلاح في ظلّ المجتمع القائم و ليس هدم المجتمع , قول صحيح , فما أردنا يوماً هدم مجتمعنا أو إجتلاب ثقافات معلّبة للتطبيق - على حالها - , بل حتّى أننا غالينا في مراعاة شعور العامة حين عرض أفكارنا المغايرة لتفكيرهم , آخذين بعين الإعتبار ما يؤمنون بهِ و يعتقدون به من عادات و تقاليد و مفاهيم دينية نشأت نتيجة ظروف و عوامل إجتماعية و سياسيّة , و قد قـُمنا بقولبة الأفكار العَـلمانية بما يناسب مجتمعنا , حافظين جوهرها من أي مسّ قد يصيبه , مبتغين الزبدة منها و ما يحقق الفائدة لمجتمعنا , إن إبقاء العلاقات الإجتماعية مقيّدة بظلّ ما تسنّه الإحكام الدينية , يـُلغي فئات عظمى من التعامل الإجتماعي , بل و قد سبّب الفصل الديموغرافي في الوطن الواحد سابقاً , و جلب على أمّتنا الويلات الكثيرة .

صديقتي جيزيل , إن الفكر الصائب المناسب لزمان و مكان معينين , فكر نهضوي حُكماً , هكذا هي العَلمانية الآن .

يسعدني نقاشك , أهلاً و سهلاً جداً جزيلاً .

اضيف في 13 يناير, 2009 05:41 ص , من قبل giseleabouhaidar
من لبنان said:

صباح الخير
اشكرك على ردك
نحن كمبدأ عام، متفقون على فكرة تحضير المجتمع، اي مجتمع، لاي فكرة تغيير.
السلسلة من الاعمال التنويرية التي ذكرت قد تكون بمثابة حملة في المراحل التغيير الاخيرة. انما هناك مرحلة اساسية الا وهي تشبيع الفكر البشري بتلك الفكرة الى ان تصبح فكرة مقبولة رغم كا الحواجز.
العديد من البشر وعند سؤالك لهم حول رايهم في الموضوع يظهرون انفتاحا" فكريا" وايدوليجيا" كبيرا" لكنه يتوقف عند حدود الكلام. اما التطبيق فهو ما زال بعيدا" عن مداركهم.
ما قصدت قوله اني لست ضد فصل الدين عن الدولة ومعاملة الانسان على اساس المواطنية وليس على اساس دينه او طائفته.انما ما اراه ان مجتمعنا هو على درب التغيير لكنه لك يحن الوقت بعد لذا وصفته بالنكبة وليس بالنهضة، لان مجتمعنا هو في طور التغيير. اتمنى ان اكون وضحت فكرتي.
موضوعك يهمني لاني ساطرح العلمانية كحل لموضوع الطائفية في بحثي واريد دراستها من كل جوانبها.
ودعني اضف شيئا"، لكل نظام ايجابياته وسلبياته.وللعلمانية اثار سلبية يمكننا لمسها في البلدان التي اتخذت هذا النظام منذ زمن.
فترى بفرنسا مثلا رجوع مبدأ القيم الانسانية. فما عانته فرنسا في السنين الاخيرة من فلتان في شوارعها جبر الدولة الفرنسية باعادة النظر بتنشئة اجيالها التي بدت عليهم بعض عوالم البربرية. فاعادت الى برامجها المدرسية العام الماضي التربية المدنية وركزت على التربية على القيم التي بدات بفقدانها بعد تحول نظامها الى العلمانية.
اشكرك مجددا" لتلك المناقشة القيمة
تحياتي

اضيف في 13 يناير, 2009 05:56 ص , من قبل giseleabouhaidar
من لبنان said:

صباح الخير
اشكرك على ردك
نحن كمبدأ عام، متفقون على فكرة تحضير المجتمع، اي مجتمع، لاي فكرة تغيير.
السلسلة من الاعمال التنويرية التي ذكرت قد تكون بمثابة حملة في المراحل التغيير الاخيرة. انما هناك مرحلة اساسية الا وهي تشبيع الفكر البشري بتلك الفكرة الى ان تصبح فكرة مقبولة رغم كا الحواجز.
العديد من البشر وعند سؤالك لهم حول رايهم في الموضوع يظهرون انفتاحا" فكريا" وايدوليجيا" كبيرا" لكنه يتوقف عند حدود الكلام. اما التطبيق فهو ما زال بعيدا" عن مداركهم.
ما قصدت قوله اني لست ضد فصل الدين عن الدولة ومعاملة الانسان على اساس المواطنية وليس على اساس دينه او طائفته.انما ما اراه ان مجتمعنا هو على درب التغيير لكنه لك يحن الوقت بعد لذا وصفته بالنكبة وليس بالنهضة، لان مجتمعنا هو في طور التغيير. اتمنى ان اكون وضحت فكرتي.
موضوعك يهمني لاني ساطرح العلمانية كحل لموضوع الطائفية في بحثي واريد دراستها من كل جوانبها.
ودعني اضف شيئا"، لكل نظام ايجابياته وسلبياته.وللعلمانية اثار سلبية يمكننا لمسها في البلدان التي اتخذت هذا النظام منذ زمن.
فترى بفرنسا مثلا رجوع مبدأ القيم الانسانية. فما عانته فرنسا في السنين الاخيرة من فلتان في شوارعها جبر الدولة الفرنسية باعادة النظر بتنشئة اجيالها التي بدت عليهم بعض عوالم البربرية. فاعادت الى برامجها المدرسية العام الماضي التربية المدنية وركزت على التربية على القيم التي بدات بفقدانها بعد تحول نظامها الى العلمانية.
اشكرك مجددا" لتلك المناقشة القيمة
تحياتي

اضيف في 16 يناير, 2009 02:37 ص , من قبل asmarsyria
من سوريا said:

كما أرى , أننا متفقون على المبدأ , لكن حضرتك ترين بعض الإستحالة في التطبيق , أمّا أنا فأرى صعوبة لا إستحالة , لي رأيي و لك رأيك , و الإختلاف بالرأي لا يفسد للودّ قضية .

سعدتُ بنقاشك , و بأتمّ الجهوزية لنقاش أي أفكار تحبّذين , مع تنويهي أن " أسمريَّات " تحمل بين طيّاتها الكثير الكثير عن العَلمانية الذي يمكنك و أتمنى لكِ الإستفادة منه في دراساتك القيّمة .

أرجو لكِ التوفيق في بحثك , و بالطبع أنا جاهز لأي مساعدة أستطيع تقديمها .

لكِ فائق الإحترام و الشكر لوجودك العزيزة جيزيل , أهلاً و سهلاً بكِ .

اضيف في 17 يناير, 2009 08:30 ص , من قبل giseleabouhaidar
من لبنان said:

الشكر كل الشكر لك ولقلمك المميز.
انا اطلعت على عدد كبير من مقالاتك وسوف اطلع على الباقي باذن الله.كما اني قرات كتابك وعلقت عليه. وسوف يكون لي عودة للنقاش معك حول بعض النقاط.
اختلاف الراي ما هو الا غنى للافكار وتطور للافاق.
اشكر لك اهتمامك. اسعدت كثيرا بالنقاش مع صاحب فكر مميز وقلم مبدع.
تحياتي
على فكرة انا نور.

اضيف في 17 يناير, 2009 06:46 م , من قبل asmarsyria
من سوريا said:

أهلاً نور , فاجأتني !

بإنتظار تعليقاتك و نقاشك , سعيد بتواجدك

أهلاً بكِ .. جداً جزيلاً



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
صفحة جديدة 1

To Contact , Email me to : habib.doumet@gmail.com