
أغلبنا موقن , أن السياسة الأميركية مرسومة منذ وقت طويل و تغيير الرؤوساء الأميركيين لا يسمّن و لا يغني عن جوع أبداً , و ليس فينا أحد يفقه سياسياً قد يظنّ بأنها قد تتغير - أقلّه إلى معاداة إسرائيل أو عدم مناصرتها و مساندتها - , بل هناك بصيص أمل برئيس أميركي معتدل نوعاً ما , ينظر إلى قضايانا ببعض الموضوعية التي تحقق الإنسجام و لربما التقاطع بين مصالحنا و مصالح إسرائيل و المصالح الأميركية , أي ما يسمّى بالسلام الشرق أوسطي , لا كما كان الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش , الذي تبنّى الرؤى الإسرائيلية كما هي و بات يتصرف بما يحقق مصالحها
بالنسبة لأوباما , مع إعتراضي مبدأياً على إطلاق الأحكام السابقة لأوانها , لا أنتظر منه الكثير - و كثر أمثالي - , لكن بالتأكيد سيفوق بوش عقلانية و منطقية , لأن بوش الأغبى إطلاقاً ممن مرّوا على كرسي الرئاسة الأميركية , باراك أوباما صلّى خلال زيارته لإسرائيل على حائط المبكى قبل توجهه إلى ألمانيا , كما فعل بوش حينما كان حاكم ولاية تكساس الأميركية , العربة الأميركية واحدة , يتغير سائقها بإستمرار , مع أبديّة هذه العربة , طالما وُجِد هناك , يهود .
بـقـلـم : حـبـيـب ضـومـط









